لحم الإبل، اللحم الأحمر الأصيل.

لحم الإبل هو اللحم الأحمر المستدام الأصيل: يُربّى في الأراضي القاحلة، بجزء يسير من الماء الذي تستهلكه الأبقار، وبدهون أقل وحديد أكثر في كل غرام. تحمل قطعة لحم الإبل نحو 22 غراماً من البروتين مع دهون أقل بنحو 40% من لحم البقر، وتستهلك تربية الإبل ماء أقل بنحو 70%. في هامب نختار لحم إبل حرّة المرعى، حلالاً بالكامل، ونطهوه كما فعل البدو دائماً: على النار، بالبهارات، ومن دون اختصارات. هذا ما نجلبه إلى الإمارات، برغراً تلو الآخر.

كل قطعة لحم لدينا 100% من لحم الإبل الحلال، تُفرم يوميًا وتُشوى على لهب مكشوف.

الإبل مقابل البقر، لكل 100 غرام من اللحم القليل الدهن النيء

لكل 100 غلحم الإبللحم البقر
الطاقة110 إلى 140 سعرة170 إلى 250 سعرة
البروتين19 إلى 20 غ17 إلى 20 غ
الدهون الكلية1.4 إلى 3 غ4 إلى 10 غ
الكوليسترول50 إلى 61 ملغ59 إلى 73 ملغ
الحديد2 إلى 2.8 ملغ1.9 إلى 2.6 ملغ

نطاقات متحفّظة للحم قليل الدهن النيء، مستندة إلى بيانات منظمة الفاو وقاعدة USDA FoodData Central والمراجعة العلمية المحكّمة (Kadim et al., 2008, Meat Science). تختلف القيم باختلاف القطعية وعمر الحيوان.

*تقديرات العلامة استناداً إلى دراسات منشورة حول القيمة الغذائية للحم الإبل.

ما طعم برغر الجمل؟

طعم برغر الجمل قريب من لحم البقر القليل الدهن، مع قفلة أنظف وحلاوة خفيفة. اللحم أقل دهوناً، فتبدو النكهة أصفى وأقل دسماً، وتبقى القطعة المحمّرة جيداً طرية وعصيرية وهي أخف على المعدة من البقر. القضمة الأولى مألوفة، والقفلة أنظف بوضوح.

ملاحظات تذوّقنا نحن، على قطع لحم فُرمت في مطبخنا: نيئاً، اللون أحمر عميق من وفرة الحديد. وعلى الشواية يأخذ اللحم قشرة محمّرة بسرعة لقلة الدهن الذائب، فنرفعه قبل لحم البقر ونريحه وقتاً أطول. القضمة الأولى تشبه البقر، أما القفلة فهي حيث يظهر الجمل: حلاوة خافتة نبرزها بصلصة التمر، وعمق معدني يصمد أمام الهريسة والسمّاق.

اللحم الأحمر الأصيل في المنطقة

قبل وصول التبريد إلى الخليج بزمن طويل، كان لحم الإبل هو الخيار المنطقي: حيوان يزدهر في الأراضي القاحلة، يمشي إلى الماء، ويحوّل الشجيرات إلى بروتين. قدّمته موائد البدو مطهواً ببطء في الأعراس والعيد، وعاشت عليه قوافل طريق الحرير ألفي عام. اختيار لحم الإبل اليوم ليس موضة، بل عودة. وفي الإمارات ما زالت للإبل مكانتها: سباقات الهجن، ومزاينات مهرجان الظفرة على أطراف الربع الخالي، وقطعان تتوارثها العائلات كما تتوارث الأرض.

وهو أيضاً الخيار المستدام. تستهلك تربية الإبل ماء أقل بنحو 70% من الأبقار، والقطعان التي نشتري منها ترعى حرّة في أراضٍ لا تصلح لأي مزرعة مكثفة. نشتري الحيوان كاملاً من مربّين في منطقة الظفرة، فتبقى سلسلة التوريد قصيرة وواضحة المصدر، ويبقى العائد للعائلات التي تربّي القطعان، ويصل مطبخنا إلى قطعيات لا تراها معظم المطاعم. الصحراء نفسها، والحيوان نفسه، بشكل جديد.

أما الشهية له فلم تخفت يوماً. في أنحاء الخليج اليوم، ما زال لحم الإبل عماد موائد الاحتفال، من مطاعم الحاشي في السعودية إلى موائد الأعياد في قطر والكويت والبحرين وعُمان. الذي تغيّر هو الشكل: اللحم نفسه الذي أطعم القوافل صار اليوم في خبز البريوش، ويسافر بالجودة نفسها.

كيف نطهو لحماً قليل الدهن

قلة الدهن هبة واختبار معاً. بدهون أقل من لحم البقر، يكافئ لحمُ الإبل التحميرَ السريع على نار عالية ويعاقب الإهمال. نفرم يومياً لقوامٍ هش، نهرس القطع أو نشكّلها حسب الوصفة، نتبّل ببساطة ونشوي على لهب مكشوف. الشيدر والأيولي وصلصة التمر تتكفل بالدسم، ولحم الإبل يتكفل بالنكهة. أما درجة الاستواء، فنطهو القطع إلى وسطٍ عصيري بدل الاستواء الكامل الذي تختبئ خلفه مطابخ كثيرة: لحم الإبل في أفضل حالاته بعد الوردي بقليل، حين تتكوّن القشرة ويحتفظ القلب برطوبته. عامله كما تعامل شريحة لحم جيدة قليلة الدهن وسيكافئك.

كل غرام نقدّمه حلال: اقرأ عن مصادرنا في صفحة الحلال.

لحم إبل حلال 100%. تفاصيل الشهادة تُنشر عند الافتتاح